Search
  • Yemeni Feminist Movement

من ضحية تزويج الأطفال إلى ناشطة حائزة على جوائز

قبل حوالي 7 سنوات، اتخذت الطفلة ندى الأهدل (11 عاماً حينها) قراراً سيغير مجرى حياتها بالكامل. كان ذلك عندما تلقت ندى الأخبار من والديها بأنهم سيقومون بتزويجها. لم تستخف ندى بهذه الأخبار نهائياً، فهي قد رأت عمتها تنتحر بعد أن تزوجت وهي طفلة. كما أنها شاهدت أختها تحاول الانتحار بنفس الطريقة عندما أراد والداها تزويجها.


قررت ندى الشجاعة الهرب من والديها إلى عمها. وعند قيامها بذلك، قامت أيضاً بنشر مقطع فيديو على YouTube والذي حصل على اهتمام واسع من وسائل الاعلام حول العالم. منذ ذلك الحين، استمدت ندى من تجربتها القوة والعزيمة لمساعدة الفتيات الأخريات مثلها. فأسست "مؤسسة ندى لحماية الفتيات" والتي تعمل في مشاريع مختلفة لتمكين وحماية الفتيات اليمنيات.




جائزة مع ولأجل الفتيات



وبسبب كل جهودها ودور مؤسستها في محاربة تزويج الأطفال، حصلت ندى على جائزة من مجموعة "مع ولأجل الفتيات"With and For Girls Collective. وتُمنح هذه الجائزة للقائدات الفتيات اللواتي يعملن من أجل أن تحصل الفتيات على حقوقهن ومن أجل أن يصنعن تغيير ايجابي في مجتمعاتهن.


وبالشراكة مع مهرجان نساء العالم أو Women of the World: WOW Festival ، أقامت مجموعة "من ولأجل الفتيات" حفل توزيع الجوائز في 6 مارس في لندن ، المملكة المتحدة ، والذي جمع 30 منظمة من 23 دولة، ومجموعة من المؤسسات، والممولين، و وكالات الأنباء والصحافة والمؤثرين البارزين.


وفي خطاب قبل حفل توزيع الجوائز، تحدثت ندى عن تحديات التمويل خاصة بالنسبة للمنظمات التي تعمل للنساء والفتيات، وذلك لأن الفتيات في اليمن تعتبرن مصدراً للعار وغالبا ما يسيطر عليهن الرجال. وشكرت ندى جميع المؤسسات والمنظمات التي لعبت دوراً في دعمها ودعم مؤسستها، مؤكدة على أن المزيد من المنظمات المانحة يجب أن تركز أكثر على تمكين الفتيات للحصول على حقوقهن الكاملة وتعليمهن الكامل.




مؤسسة ندى


تعمل مؤسسة ندى لحماية الفتيات في اليمن على تحقيق العدالة والمساواة للفتيات ، وخاصة في الأمور المتعلقة بتزويج الأطفال والعنف القائم على نوع الجنس. نفذت المؤسسة مشروع أطفال الحرب سفراء السلام، لرفع مستوى الوعي بأهمية حقوق الأطفال والفتيات. كما أن لديها مشروع الملاذات الآمنة، الذي استقبل أكثر من 60 فتاة هربن من الزواج المبكر والعنف المنزلي. حيث توفر لهن الرعاية الجيدة والحماية، وتتلقى العديد من الفتيات التعليم في المدارس الخاصة. علاوة على ذلك ، فإن مشروع أحلامنا تتحقق يعلّم الفتيات اللغة الإنجليزية حيث وصل عدد المستفيدات إلى 600 فتاة، ويستمر المشروع في النمو.


هذا المقال متوفر أيضاً باللغة الإنجليزية

12 views

©2019 by The Yemeni Feminist Movement. Proudly created with Wix.com