Search
  • Yemeni Feminist Movement

داعش في كل بيت

قد يثير استغرابكم العنوان ويبدو غير واقعي ولكنني قررت أن أثبت لكم ذلك بل سأثبت لكم اكثر من ذلك وسيبدو لكم ان داعش ارحم من ما سأعرضه عليكم.


إخوة إصباح المهدي قاموا بقتلها بوحشية

يعيش الفكر الداعشي القائم على الذبح والقتل والقطع والتنكيل في عقولهم قبل أن تأتي لهم الفرصة المناسبة لتطبيقه على أرض الواقع، فما أن تحين الفرصة للاخ أن يصبح متولي ومسؤول هذه هي اللحظة التي يقرر فيها أن يمارس الدعشنه على اخته سواء ان كانت تكبره أو تصغره المهم أنها فتاة أو امرأة. وسيبتكر حينها أسوأ طرق التعذيب والإهانة وذلك ليثبت لنفسه المريضة أنه رجل ناسي أن الشهامة لا تحمل في طياتها صفة الاستقواء على الضعيف، وهو بذلك يطبق مبدأ الخساسة وإذا وجد مثل هذا التفكير وفق تعزيز من الأب أو الأم الذي بدورهم هذا يصبحون شركاء في الجرم فتكبر أصعدة الاخ الخسيس إلى أن يقرر ان يعتدي جسدياً ويقوم بالضرب او السلخ.



وكما رأينا مؤخراً في قضية الطفلة إصباح رأينا إجبار على شرب السم وهذا الذي لم تفعله حتى داعش ورأينا تعليق وضرب بأقوى الآلات الحديدية. ولا ننسى قبلها سميحة الأسدي التي قام اخوها بذبحها في صدر القضاء أمام القضاة "خلفاء الله في الأرض" وعندها قرر الأخ يونس الاسدي يجب أن نستر على اسمه وأن لا نتناقله كثيراً كي ينعم بحياة هادئة بعد أن قام القضاء بتبرئته. قام يونس الاسدي بذبح سميحة الأسدي بآلة حادة في الرقبة ولم تلبث بعدها سوى خمس دقائق، هنا نرى مجرم متمرس على الذبح أو أنه متدرب في ذبحه لأخته وبالرغم من أنها ترتدي الحجاب والنقاب الا أنه وضع الآلة الحادة في رقبتها مباشرة مما أودى بحياتها. وتم إسقاط حكم التعزير عنه بعد أن حكم عليه في الابتدائي القصاص والتعزير واصبح الان القصاص فقط يعني أن يأتي الاب وهو المحرض والام الشريكة في القتل وتقول نحن متنازلون فيخرج يونس الاسدي ويمارس عمله ويبيع الفواكه ويقطعها بذات السكين التي نحر بها أخته.


أصيلة النهمي قبل وفاتها بدقائق

لن ننسى أيضاً الطفلة أصيلة النهمي والتي لم تبلغ ال ١٣ من عمرها بعد، إذ قام ابوها بضربها بالمحراث بعد تسلسل من العنف الدائم واليومي والمتكرر لها ولأختها وحروق بالوجه والعين نعم حروق بالعين وهذا شيء غريب ولم تفعله داعش ولم يخطر حتى على مخرجين أفلام الرعب في هوليود. لم يصدر إلى الان حكم نهائي وشافي بحق هذا المسخ الذي لايستحق مسمى أب.


عبدالله النعامي قام بإغراق بناته الثلاث

وفي نفس السنة الجميع سمع عن الأب الذي قام بإغراق بناته الثلاث في برميل ماء وقاومن وتشبثن بوالدهن ومسكت إحداهن برقبة أبيها وهي تحاول أن لا تصدق أن ما يحدث الان هو حقيقة بحتة وأن أبوها أغرق أخواتها وها هو دروها. قاومت قليلاً وسرعان ما استسلمت للغرق، الايدي التي من المفترض ان تحرث الأرض لتأتي بلقمة العيش بل فعلت العكس تماماً وهذا مالم يفعله داعش مع أطفال مخطوفين بل فعله أب مع بناته.


وأنا هنا لست اقارن السيء والاسوأ ولكني كنت أرى أن داعش هو أسوأ نموذج لانتهاك الإنسانية والاجرام في العالم إلا أنني كل يوم أرى جريمة جديدة تخبرني أن داعش ليس الأسوأ وأن هناك داعش اسوأ في كل بيت. عندما وصلت لنا قضية الطفلة إصباح ومافعلوه اخوتها بها، عندها تأكدت اننا نتغلب على داعش بالاجرام والافكار الشنيعة.



قام أخوة إصباح بتوثيق قتلهم لها للحصول على رضى الأب المحرض

الطفلة إصباح تبلغ من العمر ١٦ عام، لا يوجد أي تبرير لقاتل ولا تسمحوا لأحد أن يقول لكم قتلوها لأنها ولأنها.. لا يوجد تبرير! ضربوا اختهم بأثقل الأدوات وقامو بإجبارها على شرب السم وقامو بكسر عظامها وعلقوها وشنقوها وكانوا يصورون جريمتهم لحظة بلحظة لوالدهم ليحصلون على التأييد والموافقة وتناقلوا الصور فيما بينهم. ما حدث لإصباح يجعلنا الآن في موقف جاد مع القضاء لنخبرهم أن تهاونهم في حد الجرائم وعدم سنهم واستحداثهم للقوانين وعدم وضع احكام رادعة للقتلة السابقين هي من جلبت لنا الآن القتلة هؤلاء الذين مارسوا على اختهم ابشع انواع الجرم الغير مبرر وجروها إلى حتفها جراً.


(قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلَادَهُمْ سَفَهًا بِغَيْرِ عِلْمٍ وَحَرَّمُوا مَا رَزَقَهُمُ اللَّهُ افْتِرَاءً عَلَى اللَّهِ ۚ قَدْ ضَلُّوا وَمَا كَانُوا مُهْتَدِينَ) - سورة الأنعام آية ١٤٠


(مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَ رْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا) - سورة المائدة آية ٣٢


جاء القرآن واضحاً إن كنتم تتبعونه وتسنون القوانين على أساسه وليس على أساس القبيلة. إن لم تعدّل القوانين على ما جاء في القرآن الكريم حرفاً وليس تفسيراً ، اعبدوا القبيلة واستمروا بتشجيعكم على العيش كوحوش ومسوخ.


#الاعدام_لقتلة_اصباح

#الاعدام_لقاتل_سميحه_الاسدي

#الاعدام_للنعامي

#الاعدام_لقاتل_الطفله_مآب

#الاعدام_لقاتل_الطفله_اصيله

الموت للقتلة والمجرمين الجناة منُتهكي الطفولة الموت لأفعال داعش الشنعاء

الموت لمن وضع نفسه موضع الرب وقرر زهق الأرواح

بقلم المحامية تهاني البار


This article is also available in English.

0 views

©2019 by The Yemeni Feminist Movement. Proudly created with Wix.com