Search
  • Yemeni Feminist Movement

من هي سمية جمال؟ لنتعرف على قصة أول رحالة يمنية


سمية جمال هي أول رحالة رقمية يمنية، تعمل على صناعة المحتوى على الإنترنت. قررت سمية أن تقف في وجه المجتمع و تتحدى قيود العادات والتقاليد وتتبع شغفها للسفر والتنقل والاستكشاف. فقامت بتوثيق رحلاتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وألهمت بذلك الكثير من النساء اليمنيات والعربيات (وبالطبع، الرجال أيضاً).


تحدثنا مع سمية عن رحلتها في تحدي مجتمع بأكمله لتعيش حياة هي اختارتها وتصبح بذلك أول رحالة يمنية.


سمية جمال، أول رحالة يمنية. كسرتي حواجز وقوالب نمطية كثيرة. حدثينا عن طفولتك ونشأتك وبداية شغفك بالسفر.


طفولتي كانت طفولة الفتاة اليمنية العادية، بين أحضان الأبوين من البيت الى المدرسة الى تحفيظ القرآن. ينتهي اللعب في الشارع مع الجيران واولاد العم عند البلوغ ليبدأ الحجاب والمسؤوليات. ربما الاختلاف الوحيد عن الطفل العادي، أني كنت أقرأ كثيراً، وأشاهد الكثير من الأفلام. نشأت في بيت علم مليئ بالكتب التي تفوق الألف، علمنا أبي أنا وأخواتي العلوم الشرعية في حلقات بين المغرب والعشاء. وهكذا كانت الحياة بين العائلة حتى قررت الطيران بعيداً عن العش وصنع حياة لنفسي. أما عن شغفي فإني احسبه رفيقاً لي منذ ولادة إدراكي، لا أذكر بالضبط متى بدأ لكني أشعر بحبي للسفر والاكتشاف منذ أن عرفت نفسي ولكني لم أتمكن من القيام بذلك الا عندما بلغت ال١٩ بعد العمل طويلا لتحقيق هذه الخطوة.



ما الذي أعطاكي الشجاعة للخوض في هذه التجربة والسير عكس التيّار كونك امرأة يمنية وقد يرى البعض أن ما تفعلينه هو ضد "عاداتنا وتقاليدنا"؟


مازلت أسأل نفسي هذا السؤال حتى الآن، ما الذي اعطاني الشجاعة؟ لأن شجاعتي هذه سببت لي الكثير من الألم وجعلت حياتي صعبة. قد تستغرق الاجابة على هذا السؤال كتاباً بأكمله لا أعلم متى أنتهي من كتابته ولكن ربما استطيع تقديم اختصار.


لنقل أني شخصية مستقلة وواعية، عندما أدركت أن ما أريده في حياتي مخالف لما منحني إياه القدر جازفت. الاستقلال العاطفي كان ضرورة للخطوات القادمة، فعلمت نفسي كيف اكون مستقلة عاطفياً لكي اتمكن من التعامل بشكل عقلاني مع حب العائلة والمجتمع. ثم علمت نفسي الاستقلال المادي حتى امتلك قراراتي بيدي.. بين هذا وذاك وعي كبير بالمسؤولية والفردانية.. أي اني اذا فشلت، سأقع وحدي في الحفرة وسأتحمل العواقب وحيدة. لذا وجب علي أن أعلم نفسي ايضاً تحمل المسؤولية كاملة دون تململ أو القاء اللوم على المحيط أو الآخر. كل مافعلته كان بقرار مني أنا فقط، لم يقرر احد عني، لذا وجب علي تحمل العواقب كاملة. في كل خطوة كان الخوف هو الشعور وليس الشجاعة، ولكني تعلمت منه وتصادقت معه حتى اصبح الناتج النهائي لكل خوف اقوم بالتصالح معه هو شجاعة كلية. قمت بكل ما يخيفني، حتى أصبحت ما أنا عليه الآن. ومازلت، فالنمو والتقدم لا ينتهي على هذه الأرض حتى انتهاء الجسد.


ومثلما ذكر في السؤال، كل ما اقوم به مخالف للعادات والتقاليد ولا بأس بذلك مادمت أكن الحب لأهلي ووطني و أرضي. لأننا كشعب من نصنع عاداتنا وتقاليدنا بما يلائم اهدافنا ويجعلنا سعداء وفي تصالح مع أنفسنا، وليست هي من تصنعنا.





متى قررتي أن تعتبري نفسك "رحالة" وتقومي بتوثيق رحلاتك؟ وما هي أول خطوة أخذتيها في مسيرتك في هذا الاتجاه؟


ربما هذه مشكلة المسميات، متى يمكنني ان اطلق على نفسي لقب رحالة؟ ومن هو الرحالة؟ حسناً، لن ادخل في التفاصيل الفلسفية كثيراً ولكن يمكنني القول اني بدأت اعتناق روحي الترحالية في ال١٧ عندما قررت العمل بدل الجامعة لمدة سنتين ثم الرحيل وانا في ١٩ كتتويج لعمل السنتين السابقة، هنا التقيت بالأرض الواسعة ولم أتملك بقعة جغرافية واحده لأستقر فيها. سافرت في أرجاء تركيا بالتزامن مع دراستي الجامعية التي كانت عذراً فقط لأتمكن من الحصول على الإقامة الرسمية التي تمكنني من التنقل بحرية أكبر في زمن الحدود وجوازات السفر. سافرت وحيدة، رفيقة نفسي بدون توثيق وبخفاء دون أن يعرف أحد. ثم تقريباً في شهر سبتمبر من العام ٢٠١٩ قررت توثيق رحلاتي ومشاركة العلم والخبرة التي اكسبني إياها السفر. في الحقيقة كنت قد قمت بمحاولات سابقة للتوثيق والنشر على الانترنت لكني ترددت لاني لم اكن مستعدة حينها للرد الذي سأواجهه من قبل المجتمع. اخذني الأمر وقتاً لأدرب نفسي على تحمل القسوة والكراهية التي سأتعرض لها مستقبلاً. عندما شعرت بنوع من الثقة والقدرة على الصمود قمت بفتح قناة على اليوتيوب ونشرت أول فيديو. كانت ردة الفعل عليه متوقعة من قبلي لذلك لم أتأثر كثيراً بما أنني تدربت كفاية لمواجهة تلك اللحظة.



ما هو التحدي الأصعب الذي واجهتيه وكيف تعاملتي معه؟


تبدو إجابتي غير حقيقة ولكني سأقولها، حياتي كلها تحديات، بل إن الأمور التي حصلت عليها بسهولة هي التي يمكنني عدها بالأصابع والتحدث عنها . يبدو الأمر مضحكاً ولكنه هكذا، حاربت من أجل كل شي تقريباً، أمور كثيرة لا أستطيع أن أقرر أيها كان الأصعب.. ولكن ربما مواجهة أهلي ومجتمعي بقراري في الحياة التي أريدها كان الأصعب. لأن عدوي كان الحب، الحب الذي أكنه لهم والذي استخدموه بكل احترافية، مازلت احبهم وسأظل. لكني عانيت الكثير وواجهت الكثير وتطلب الأمر سنيناً مني وجهداً وصبراً حتى أصل إلى علاقتنا اليوم. اليوم علاقتنا ممتازة ولكنها لم تكن كذلك دوماً، لذا انا شاكرة لذلك.


احكي لنا عن تجربة فشل مرّت في حياتك. وكيف تعديتي هذه التجربة وما تعلمتي منها؟


فشلت كثيراً وتعلمت منه، ولكن سأذكر إحداها لكم.


أثناء دراستي الجامعية كانت مدخراتي المالية التي ادخرتها من اعمالي الحرة هنا وهناك قد اوشكت على النفاذ، لذا قمت بتجميد فصل دراسي بغية العمل بدوام كامل لأدخر مزيداً يكفيني للسنتين المتبقية لي ولأتمكن من السفر أيضاً حيث اني كنت اسافر داخلياً ( في تركيا ) غالبية الوقت وأحضر الامتحانات فقط في الجامعة. تمكنت من الحصول على وظيفة بدوام كامل من ال٩ صباحاً حتى ال ٥ مساء براتب عالي جداً. لكني فشلت في التمسك بها، لم استطع المواصلة فاستقلت بعد شهر من البدء. أصبت بالإكتئاب، وأحسست أني فقدت قدرتي على فهم ما يريده مدير العمل، ألقيت اللوم على نفسي ونعت نفسي بالفاشلة كثيراً. كانت من أصعب الفترات.


ولكني تذكرت انه لا أحد لي سواي فقمت بإخراجي من تلك الحالة تدريجياً وقمت بالتفكير بمنطقية أكثر تجاه ما حدث لأفهم موضع العلة وكيف يمكنني التعلم والتحسين من ذاتي. بعد انعزال طويل وتأمل وأخبار من الموظفين في تلك الشركة عن إغلاقها، أدركت أن الخطأ لم يقع على عاتقي فقط، فقد كانت هناك الكثير من المشاكل الادارية وسوء الفهم وعدم العدل في التعامل بالإضافة الى خبرتي القليلة في العمل الوظيفي التي شكلت تجربتي الفاشلة. أدركت قسوتي المجحفة علي، اعتذرت لنفسي وعانقتها ولكني ايضاً حددت مواضع الضعف في شخصيتي وخبراتي وقمت بتطوير نفسي، اخذت دروساً كثيرة اونلاين وأمسكت بكل ضعف فيّ وقمت بتقويته استعداداً لفرصة العمل القادمة.


لكني ايضاً أدركت أن العمل الحر مناسب لي أكثر من الوظيفة فقمت بتطوير نفسي في هذا الجانب وبنيت نظاماً يمكنني من العمل باعتدال مع دراستي وأسلوب حياتي الترحالية. مريت بمشاريع ناجحة واخرى فاشلة مع عملاء كثر حتى وصلت الى الخبرة التي أملكها الآن وإلى التوازن الحالي. مازال أمامي الكثير لأتعلمه والمزيد من التحسين والتطوير ولكني أنمو مع كل تجربة فشل مهما كانت قاسية ولهذا فأنا ايضاً ممتنة لتلك الفترات.




نرى من خلال حسابات البعض من الرحالات\والرحالين أن محتواهم أصبح غالباً مجرد ترويج واعلانات لفنادق ومطاعم وغيرها. لكن محتواكِ بنظرنا جميل جداً حيث أننا نجدك توثقين تجربتك الذاتية وتكتبين كلام روحاني نرى فيه الكثير من المشاعر الجميلة والشفافية. حدثينا أكثر عمّا يعنيه السفر لك؟


بالنسبة لي، السفر هو أسلوب حياتي والذي بعد تجارب كثيرة وانصات للذات أدركت أنه الأنسب لي، لست ممن يحن إلى منزل أو مكان للاستقرار، أجد العالم الواسع موضعاً لروحي. لو عشت في العالم القديم لكنت بدوية تنتقل من مكان إلى آخر بحثاً عن الطعام والمعرفة ونصب الخيام لمدة قليلة ثم الرحيل، لا مزارعة ذات بيت وممتلكات تمد جذورها في مكان ما وتدعوه وطناً. أكون أكثر حياة مع حركة العجلات وأصوات القطارات و مراقبة العديد من الوجوه المختلفة ذات الأجناس المتباعدة جغرافياً. أجد في الطبيعة والمساحة غير منتهية الأفق ملاذاً وحرية اتنفسها بعدد جزيئات الهواء.


السفر مدرستي الوحيدة في الحياة، سبيلي لأتعلم عني وأجيب عن الأسئلة الوجودية الكبرى التي تؤرق كل إنسان.

بكل بساطة، لي في السفر حياة لا أعرف غيرها.



كيف تتعاملين مع جوازك اليمني وصعوبة الحصول على الفيزا لليمنيين؟ هل هناك دولة تتمنين زيارتها لكن لم تستطيعين الحصول على التأشيرة؟

جواز السفر من أكبر الحواجز التي تقف أمام حريتي الترحالية، مررت بمراحل شعورية مختلفة تجاهه. بدأت بنقمه والبحث على جواز آخر أستخدمه، لكني اثناء تلك العملية أدركت أن علي التضحية ب ٣ اعوام الى ٥ في المتوسط من حرية الترحال. يجب أن استقر في بلد ما فترة لأحصل على جوازها. لا يمكنني الحصول على جواز تركي لأني تعديت الفترة المسموحة بالسفر خارجاً وأظن أن الحال سيكون كذلك أيضاً في بلدان أخرى. علي أن أكون فاحشة الثراء لشراء جواز اخر دون الحاجة للبقاء فترة طويلة. تبدو الطرق صعبة لذلك تخليت عن هذا الخيار. ثم خطر على قلبي شعور آخر بالمسؤولية تجاه المنكوبين بجواز مشابه، أخبرت نفسي أنه لو حصلت على جواز آخر وسافرت به فأنا أخبر الجميع أنه يستحيل علينا السفر بالجواز اليمني. لذا قررت سلك الطريق الأصعب وهو حمل هذا الجواز وختمه من كل دولة رغم صعوبة العملية. ليس مستحيلاً أن نسافر بجواز ضعيف لكن العملية تستغرق وقتاً وجهداً ومالاً أكثر للحصول على تأشيرة دخول. وبما اني أحصل على كل شي بصعوبة ليكن عبوري عبر الدول كذلك ايضاً.


من أجل هذا أقوم ببذل جهد أكثر، كالحصول على منحة تدريبية في اسبانيا فقط لاتمكن من دخول أوروبا أو التقديم على برنامج اعرفه جيداً لتتم دعوتي من جامعة في اندونيسيا وهكذا أفعل في كل تأشيرة أحصل عليها لأن الحصول على تأشيرة سياحية شبه مستحيل بجوازي وبما أحمله من مدخرات في حسابي البنكي. ثم أني اخلاقية تجاه الوضع لذلك اقوم بالحضور للمحافظة على سجلي فمثلاً أديت تدريبي كاملاً في اسبانيا كذلك اتممت برنامج إندونيسيا بتفوق دون اي تقصير حتى لا أغلق الفرص على غيري من اليمنيين ممن يقدمون فعلياً لغرض العلم ثم يرفضون لأن يمنياً قبلهم استغل فرصة التعليم لتقديم لجوء. لهذا اسافر ببطئ ولا احسب تجربتي الترحالية بعدد الدول بل بجودة التجربة.


أما عن الدول التي اتمنى زيارتها ولم أحصل على التأشيرة، فقد قدمت مرتين للحصول على تأشيرة بريطانيا ولكنه تم رفضي في الحالتين، لا أدري ان كنت سأستطيع دخول ذلك البلد أم لا لكني سأتمهل وأدع الأقدار تأخذ مجراها، لست مستعجلة، هناك الكثير من الجمال في العالم بعيداً عن تلك القطعة الجغرافية. حالياً أريد زيارة الهند لمدة ٣ أشهر على الأقل.



ما هي نصيحتك لمن تريد\يريد السفر لكن لا تملك\يملك المال الكافي؟ وهل لديك عمل جانبي كمصدر دخل لك ليساعدك على الاستمرار في شغفك؟


المال ليس العائق أمام السفر لمن يريده، على الإنسان أن يعرف أولاً لماذا يريد أن يسافر وما نوع السفر الذي سيقوم به. بناء على هذا يتطرق لموضوع المال. يمكن السفر بميزانية ١٠٠ دولار في الشهر أو ملايين الدولارات في أيام. الأمر يعتمد على الشخص نفسه. السفر قليل التكلفة موجود وقد تحدثت عنه كثيراً ومازلت في محتواي بالإضافة للعديد من صناع المحتوى الآخرين الذين يتطرقون للوسائل المختلفة للقيام بذلك. لكن على الجميع أن يعرف أن السفر قليل التكلفة منهك ويتطلب جهداً في البحث عن البدائل المجانية، أنا شخصياً استمتع بهذه الصعوبة بينما قد يجدها البعض الآخر جهداً لا داعي منه.

أما بالنسبة عن مصدر دخلي فأنا رحالة رقمية بمعنى أني أسافر وأعمل في الوقت ذاته، السفر ليس استجماماً بالنسبة لي، فانا أعمل كل يوم لكن عملي رقمي على الإنترنت لا يربطني ببقعة جغرافية معينة. مما يتيح لي العمل من أي مكان كان طالما تتوفر شبكة انترنت وكهرباء لشحن حاسوبي. حالياً أعمل في صناعة المحتوى وتصميم الرحلات وكلاهما رقمي لا يتطلب مني الارتباط الفيزيائي المستمر. سابقاً عملت في مجالات عديدة كالاستيراد والتصدير، تصميم المواقع وبرمجتها، كتابة البحوث ومراجعتها وغيرها من المشاريع الحرة التي علمت نفسي المهارات اللازمة للقيام بها والترزق منها.




ما هي نصيحتك لكل النساء والفتيات اليمنيات اللاتي تقف العادات والتقاليد أمام أحلامهن وأهدافهن؟


عليك أولا عزيزتي أن تفهمي نفسك، خذي كل الوقت الذي تحتاجينه للقيام بذلك، لأنه دون وعي بالذات تكون العواقب وخيمة. بعد ثقتك بنفسك ووعي كافي لاتخاذ القرارات، صممي الحياة التي تريدينها لنفسك بعيداً عن كل التأثيرات الخارجية سواء كانت من الأهل أو المجتمع. إن كانت تلك الحياة مخالفة للعادات والتقاليد فأنت أمام خيار صعب. إما أن تصنعي حياتك وهنا قد يتطلب الامر تضحيات كثيرة منها خسارة من تحبين. أو تحافظين على من تحبين وتنساقين لرغباتهم وتعيشين تحت عاداتهم وتقاليدهم. ليس هناك خطأ في كلا الخيارين، فكلاهما مناسب وجميل لأن الأهم هو رضاك عن حياتك. أعرف الكثير ممن تخلين عن رغبتهن لقاء ارضاء من يحببن و راضيات عن حياتهن، ذلك أن تلك الرغبة لم تكن قوية ومشتعلة لدرجة الأرق. أما إن كانت تؤرقك وتشتعل ويزداد اشتعالها يوماً بعد يوم عليك اتخاذ القرار حينها. دائما ما أفضل استخدام السلام والدبلوماسية في التعامل مع كل العوائق ولكن إن اضطر الأمر لبتر أحد الأطراف فعليك أن تعلمي أن للحرية ثمن غال لذا تأكدي من فهم قدرتك على تحمل العواقب في حال قررت الاستقلال بنفسك.


ثم اهتمي كثيراً بعقلك، العلم ثم العلم، يزيدك قوة ووعياً وفهماً. احرصي دائماً على الاستثمار في ذاتك واعلمي أن قيمتك في عقلك لا مظهرك، فالمرأة الذكية العالمة تستطيع الوصول دوماً مهما كانت العوائق لأن العلم السلاح الأقوى تجاه كل العوائق.

و في الأخير، اعلمي أني شخصياً والكثير من السيدات غيري نحمل مسؤولية بناء مجتمع عادل لذا إن رأيت محاولات منا للقيام بذلك يستحب ان تقفي في صفنا لأننا نزداد قوة بالتعاون. معاً سنحصل على مكان آمن وعادل لنحيا فيه مزهرين بأحلامنا الجميلة. تلك العادات ستخضع لنا يوماً بجهودنا معاً. كل الحب عزيزاتي، ودعواتي لكن بالسلام الداخلي والتوازن.


This article is also available in English.

739 views

©2019 by The Yemeni Feminist Movement. Proudly created with Wix.com

This site was designed with the
.com
website builder. Create your website today.
Start Now